خرج علينا معالي رئيس وزراء مصر المظفر حازم الببلاوي بتصريح عنتري جديد فحواه " الباب مفتوح لأي عضو إخواني لم تتلطخ يده بالدماء للمشاركة في الاستفتاء والإنتخابات", وطبعا الموضوع إنساني بالدرجة الأولى لأن الشخص قبل أن يكون إخواني فهو مصري يعيش على أرض الوطن شأنه شأن المسلم والقبطي واليهودي بشتى طوائفهم إضافة للعلماني واللا ديني وأصحاب المذاهب الدنيوية المتعددة بما يشمله النسيج الوطني من متعلمين وغير متعلمين وملتزمين وبلطجية إلى آخره.